الفيض الكاشاني
216
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
وكذلك الولاية المقيّدة ؛ إنّما تدرّجت إلى الكمال حتّى بلغت غايتها إلى المهدي الموعود ، ظهوره الذي هو صاحب الأمر في هذا العصر ، وبقيّة اللَّه اليوم في بلاده وعباده - صلوات اللَّه وسلامه عليه وعلى آبائه المعصومين - . [ 83 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّ أكمل أفراد الإنسان - بل المخلوقات كلّها - نبيّنا صلى الله عليه وآله الاثني عشر عليهم السلام وأوصياؤه أصل ومنشأ ومعاد ومبدأ جملهء خلايق حضرت حقيقة الحقايق است ، وآن حقيقت محمّدى ونور احمدى است كه صورت حضرت واحدى احدى است ، [ و ] جامع جميع كمالات الهى وكيانى ، وواضع ميزان همه مراتب اعتدالات ملكي وحيواني وانساني است ، عالم وعالميان صور واجزاى تفصيل أو وآدم وآدميان مسخّر براي تكميل أو . وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله : ( أنا سيّد ولد آدم ) « 1 » . وبقوله : ( آدم ومن دونه تحت لوائي ) « 2 » . آنچه أول شد پديد از جيب غيب * بود نور جان أو بي هيچ ريب بعد از آن آن نور مطلق زد علم * گشت عرش وكرسي ولوح وقلم يك علم از نور پاكش عالم است * يك علم ذريت است وآدم است نور أو چون أصل موجودات بود * ذات أو چون معطى هر ذات بود واجب آمد دعوت هر دو جهانش * دعوت ذرّات پيدا ونهانش « 3 » ميان أو وميان حقّ - عزّ سلطانه - هيچ واسطه نيست ، چنانكه فرمود : ( اوّل ما خلق اللَّه روحي ) أو ( نوري ) . ومقصود از همه افعال اوست كه : ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) « 4 » .
--> ( 1 ) - مسند أحمد ، ج 2 ، ص 540 ؛ الأمالي للصدوق رحمه الله ، ص 93 ؛ معاني الأخبار ، ص 103 ، ح 1 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 402 ، ح 1 . ( 3 ) - منطق الطير ، مثنوى : « در نعت رسول صلى الله عليه وآله » . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 406 ، ح 1 .